الامن يصيب 7 محتجين في تعز وصالح يجدد قبوله للمبادرة الخليجية

فتح مسلحون فتحوا النيران في مدينة تعز الجنوبيةعلى محتجين يطالبون الرئيس علي عبد الله صالح بالتنحي بعد أن أمضى 33 عاما في السلطة ما أسفر عن اصابة سبعة أشخاص على الاقل.

من جهته جدد الرئيس صالح ترحيبه بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة السياسية باليمن ، مؤكدا أهمية تنفيذها كمنظومة متكاملة دون التجزئة أو الانتقاء كما رفض تدويل الأزمة وأكد أهمية الحوار بين القوى السياسية اليمنية لحل الأزمة مشيرا إلى أن المعارضة يجب أن تكون من خلال السلوك الديمقراطى وليس الفوضى والعنف.

واتهم الرئيس صالح فى حوارلصحيفة عكاظ السعودية الإخوان المسلمين باليمن باحتضان عناصر تنظيم القاعدة مشيرا إلى أن هذه العناصر موجودة فى اليمن كما هى موجودة فى بلدان عديدة وأنه يستغلون مناخ الفوضى وعدم الاستقرار للانتشار.

وحول ما إذا كانت المبادرة الخليجية هى الأسلوب الأمثل لحل المشكلة اليمنية قال صالح "نحن رحبنا بالجهود والمساعى المبذولة من أشقائنا فى دول مجلس التعاون الخليجى وأكدنا التعامل الإيجابى معها وننظر للمبادرة الخليجية كمنظومة متكاملة غير قابلة للتجزئة أو الانتقاء كما أن هناك بعض البنود فيها غامضة وملتبسة وبحاجة إلى إيضاح بصورة أفضل عبر الجلوس بين الأطراف اليمنية فى حوار مباشر بدلا من حوار الفضائيات أو الفاكسات كما هو حادث الآن".

وأضاف "أن من هذه البنود البند الخاص بإنهاء التوتر السياسى والأمنى ما يهيىء الأجواء للانتقال السلمى والسلس للسلطة وكذلك إنهاء الاعتصامات والمسيرات وقطع الطرق واقتحام المبانى الحكومية, وإنهاء التمرد الذى حدث فى بعض الوحدات العسكرية وخروج بعض العناصر المتسببة فى الأزمة لفترة مؤقتة حتى تتهيأ الأجواء أمام حكومة الوفاق الوطنى لإنجاز مهماتها خلال الفترة الزمنية المحددة لها".

من ناحية اخرى استشهد ستة جنود من قوات الأمن المركزى اليمنى وأصيب سابع فى هجوم غادر نفذته عناصر إرهابية - يعتقد أنها من عناصر (تنظيم القاعدة) - فى ساعة مبكرة من صباح السبت بمدينة رداع بمحافظة البيضاء جنوب اليمن.

صرح بذلك العقيد عامر الشيبرى مدير أمن رداع وأضاف أن أجهزة الأمن تقوم حاليا بعملية متابعة وملاحقة لضبط تلك العناصر الإرهابية لاعتقالها وإحالتها إلى الأجهزة المختصة لتنال جزاءها الرادع".


0 التعليقات:

إرسال تعليق


زوارنا الكرام ,,,
برجاء عرض أرآئكم على الأخبار المنشورة حتى نتواصل بشكل أفضل.
و شرف لنا أن تحتوى هذه المدونة المتواضعة على تعليقاتكم.